بيان تنديدي بسياسات الاحتلال في المناطق المحتلة

عبر مواطنون صحراويون من المناطق المحتلة عن إدانتهم لسياسة الزحف التي تنتهجها سلطات الاحتلال المغربي على الأراضي الفلاحية الصحراوية ” لكرارير ” .  

وعبر المواطنون من تنسيقية رافضي جنسية الإحتلال المغربي ، هن إدانتهم لهذا العمل ، الذي يعتبر رمز للثقافة الصحراوية .

نص بيان :

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله

إننا كمناضلين من الجزء المحتل من الوطن ومنضوين تحت لواء جبهة البوليساريو ومن تنسيقية رافضيي جنسية الإحتلال المغربي ندين زحف نظام الإحتلال المغربي على الأراضي الفلاحية الصحراوية (لكراير) والتي شملت ضواحي المدن المحتلة وهي الملاذ والمتتفس الوحيد للصحراويين لممارسة أنشطتهم الفلاحية .

وهي أيضا رمزا للثقافة والهوية وأراضي سلالية قبل إجتياح الصحراء الغربية من طرف نظام الإحتلال المغربي رغم أن القليل من يملك وثائق إدارية لذلك لأن سياسات الإحتلال الاستيطانية والشوفينية تحرم الصحراويين من ذلك وتغلق الأبواب في وجههم بالإلتفاف على القوانين والتلاعب بها وصلة بالموضوع نؤكد أن الوضع بات كارثي فسياسات الإستيطان التي إستهلها المقبور الحسن الثاني آتت أكلها في السنوات الأخيرة وغيرت الخريطة والتركبة الديموغرافية وغدا الصحراويين أقلية في صحرائهم المحتلة ولاتمنح لهم الاسبقية الا في البطالة والعنوسة والهجرة… ونعتبرها إبادة وتصفية عرقية كانت مغلفة لكن باتت مكشوفة وعلنية فما يحرم منه الصحراويين يمنح للمستوطنين رغم إستخدام نظام الإحتلال المغربي كراكيزه من الخونة لتمرير مغالطات للعالم بل ولشعبه تدعي عكس لك وكما نجزم انه ماتعرض له الشاب الصحراوي لحبيب أغريشي بالداخلة المحتلة كان جريمة إغتيال نكراء تعكس بوضوح وحشية مايتعرض له الصحراويين في الجزء المحتل وهم اللذين وقعو بين سندان الإحتلال ومطرقة الإستيطان وملامح الجريمة تؤكد أن الجاني أجهزة الإحتلال الإستخباراتية والتي اساليبها باتت لنا نحن الصحراويين وبسبب مانتعرض له مكشوفة وجلية.

وأخيرا وللإشارة فسياسات الإحتلال السالفة الذكر ليست وليدة اليوم بل هي ممنهجة ومتعمدة ومدروسة منذ الإجتياح في عهد طاغية الرباط المقبور الحسن الثاني لكن بدأت مع الأسف تجني ثمارها الإحتلال لذا وجب تدارك الموقف ومجابهتها بما يحد منها ويبطئها مع ان احيانا آخر العلاج يكون بالكي. (واص)