الرئيس إبراهيم غالي يقود وفد الجمهورية الصحراوية في القمة الـ6 للإتحاد الأفريقي-الإتحاد الأوربي المنعقدة ببروكسل

إستقبل قبل قليل رئيس الجمهورية الصحراوية، الأمين العام للجبهة، السيد إبراهيم غالي بمقر إنعاقد أشغال القمة الـ6 لرؤساء دول وحكومات الإتحاد الأفريقي والإتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، لتمثيل الجمهورية الصحراوية البلد العضو المؤسس للاتحاد الأفريقي في هذا الحدث الدولي البارز.

ويرافق رئيس الجمهورية في هذه أشغال هذه القمة، وفد رفيع المستوى يضم كل من السيد أبي بشرايا البشير، عضو الأمانة الوطنية المكلف بأوروبا والإتحاد الأوروبي و السيد لمن أباعلي، المندوب الدائم لدى الإتحاد الأفريقي، و السيدة خدجتو المختار، نائبة ممثل الجبهة بمدريد بالإضافة للسيد بصيري مولاي الحسن، السكرتير الأول في ممثلية الجبهة بأوروبا والإتحاد الأوروبي.

وقد حل الرئيس إبراهيم غالي أمس الأربعاء بالعاصمة السياسية لأوروبا بدعوة رسمية لتمثيل الجمهورية الصحراوية في هذا المحفل الدولي العالي المستوى وذات الأهمية الرمزية والمعنوية بالنسبة للشعب الصحراوي و أصدقائه عبر العالم، لما يحمله من رسائل سياسية من حيث التأكيد على أن الدولة الصحراوية حقيقة وطنية، قارية ودولية لا رجعة فيها.

من جانب أخر يكتسي تواجد الجمهورية الصحراوية في القمة المشتركة بين الإتحاد الأفريقي والإتحاد الأوروبي طابعا هاما من الناحية القانونية، خاصة ما يتعلق بالثروات الطبيعية، في أفق قرار محكمة العدل الأوروبية المرتقب، لكونها أكبر ضربة لمشاريع الإتحاد الأوروبي  التي تسعى للإلتفاف على سيادة الشعب الصحراوي وعلى ثرواته من خلال مواصلة نهبها مع الاحتلال المغربي لخيراته.

يشار إلى أن هذه القمة السادسة بحسب بيان لمجلس الإتحاد الأوروبي، ستكون فرصة فريدة لإرساء الأسس لتجديد أعمق للشراكة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي مع أعلى مشاركة سياسية قائمة على الثقة والفهم الواضح للمصالح المشتركة، حيث سيناقش القادة خلالها السبل الممكنة لبناء رخاء أكبر للقارتين، وإطلاق حزمة إستثمار أفريقية أوروبية طموحة، مع مراعاة التحديات العالمية مثل تغير المناخ والأزمة الصحية الحالية وأدوات وحلول لتعزيز الاستقرار والأمن من خلال هيكل متجدد للسلام والأمن و

هذا ويبقى جدير الباكر أن القمة حددت جملة من المواضيع سيتم مناقشتها خلال موائد مستديرة تخص، تمويل النمو، النظم الصحية وإنتاج اللقاحات، الزراعة والتنمية المستدامة، التعليم والثقافة والتدريب المهني والهجرة والتنقل، دعم القطاع الخاص والتكامل الاقتصادي، السلام والأمن والحكم، تغير المناخ وتحول الطاقة، الرقمية والنقل