” الديبلوماسية البوريطية”

تعمد نهج سياسة اللغط والضجيج، وانتاج سحب الدخان الكثيف لاخفاء الإخفاقات.حمادي الناصريالوصفة السحرية التي يجيدها المخزن في تضليله للرأي العام المغربي، هي اللغط والضجيج والابداع في تحريف الحقائق، وتحريك الكراكيز وقت الحاجة.بالأمس تم استدعاء ما اطلق عليه اللجنة الجهوية لحقوق الانسان على عجل ، لتسجيل نقاط في ملحمة المناضلة” سلطانة خيا” قبل زيارة وفد عن السفارة الأمريكية للعيون المحتلة، ادراكا من سلطات الاحتلال ان الموضوع بات من أولويات واقع حقوق الانسان بالمناطق المحتلة، ويلاحظ الكيفية التي تمت تغطية مسرحية انسحاب تمويهي لقوات القمع التي تحاصر منذ اكثر من 15 شهرا منزل عائلة خيا،وبعده قام كومبارسات اخر المشهد اعضاء من اللجنة المذكورة، صاحب ذلك تغطية اعلامية تافهة في جل المنابر المخزنية.واليوم بعد فشل كل المحاولات لثني الرئيس الصحراوي “ابراهيم غالي” من حضور قمة الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوربي لم يجد المخزن سوى النفخ في أرقام الجمعيات التي اطلق عليها الصحراوية في ايحاء فاضح لرفض مشاركته رافق ذلك الكثير من اللغط والضجيج للتغطية على انكسار الديبلوماسية البوريطية التي طالما روجت للانتصارات الوهمية واعترافات التغريدات.