الجمهورية الصحراوية تشارك في أشغال الحوار القضائي الأفريقي الرابع بالعاصمة الأوغندية كامبالا

شاركت الجمهورية الصحراوية في أشغال الحوار القضائي الأفريقي الرابع بالعاصمة الأوغندية كامبالا، والذي امتدت أشغاله من 28 أكتوبر إلى غاية 01 نوفمبر 2019

ومثل الجمهورية الصحراوية في هذا الاستحقاق الأفريقي وفد يتكون من: إبراهيم بيلا الوكيل العام للجمهورية لدى المحكمة العليا، أبا الحيسن رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان، وعلا سيدأحمد عمار القائم بالأعمال بالسفارة الصحراوية بأوغندا

وعقد الحوار الرابع تحت شعار”تحديات حقوق الإنسان المعاصرة ودور القضاء الأفريقي”، من تنظيم المنتدى القاري من قبل المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب وبالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي، بحضور العديد من  الخبراء والعاملين بالجهاز القضائي على مستوى مؤسسات الاتحاد الإفريقي والاقليمي وكذا ممثلين عن المحاكم القضائية والدستورية لدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي والمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان وممثلين عن بعض المؤسسات القضائية الدولية الأخرى،   بالإضافة إلى تمثيل عالي المستوى من دولة تنزانيا

وقد أشرف على افتتاح أشغال الدورة الرئيس الاوغندي، يوري موسيفيني، الذي القى كلمة الافتتاح، بمعية نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ورئيس المحكمة الإفريقية لحقوق الانسان والشعوب

ويأتي هذا الحوار في إطار تطبيق المقررات التي تمت خلال الحوارت الثلاث السابقة والتي اتفقت على ضرورة تنظيم حوار من كل سنتين بين مختلف الفعاليات القضائية الإفريقية والاقليمية للاتحاد الافريقي.

وقد تدارس المجتمعون على مدار ثلاثة أيام المواضيع التالية: مسألة الهجرة والنازحين واللاجئين في أفريقيا ودور القضاء، الارهاب وحقوق الانسان، شكوى الانتخابات ودور القضاء، التنمية وحقوق الإنسان

وتميز الاحتفال الختامي للندوة، بتشريف الجمهورية الصحراوية بتقديم كلمة شكر باسم المشاركين في الحوار القضائي في الجلسة الختامية، أين ألقى أبا الحيسن كلمة شكر فيها الجمهورية الأوغندية شعبا وحكومة على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال والتسهيلات التي سخرتها من أجل نجاح الملتقى، منوها بدعوة المحكمة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب لتنظيم هذا الحوار واختيار المواضيع التي تمت مناقشتها ودراستها على مدار ثلاثة أيام

وخلال تواجده بأوغندا، عقد الوفد الصحراوي لقاءً مع أعضاء من حركة التضامن الاوغندية، حيث تم تثمين عملهم التضامني بالساحة الأوغندي وتم إطلاعهم على آخر التطورات المتعلقة بالقضية وتداعيات القرار الأخير الصادر عن مجلس الامن الدولي على مسار السلام في الصحراء الغربية كآخر مستعمرة في أفريقيا