حركة التضامن بالأندلس تطالب الحكومة الإسبانية بتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الشعب الصحراوي وقضيته العادلة

نظمت السبت الماضي ، حركة التضامن مع كفاح الشعب الصحراوي بالأندلس وقفة تضامنية حاشدة تحت شعار "مسيرة من أجل السلام" وسط مدينة إشبيلية.

الوقفة حضرها عدد من نواب البرلمان الجهوي للأندلس وممثلون عن البرلمان المحلي لمدينة إشبيلية ، إضافة إلى شخصيات سياسية وحزبية ، كما حضرت حركة التضامن وبقوة من خلال العائلات التي تستضيف الأطفال الصحراويين في برنامج عطل في سلام وجمع غفير من أفراد الجالية الصحراوية بالأندلس.

وتخللت الحدث عدة مداخلات من طرف ممثلي الأحزاب السياسية بالمنطقة والتي تمحورت حول دعم كفاح وحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال ، ومطالبة الحكومة الإسبانية بتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه القضية الوطنية ، كما شدد المتدخلون على ضرورة تكثيف الجهود التضامنية من أجل تخفيف معاناة اللاجئين الصحراويين بالمخيمات.

الوقفة شهدت عرض شريط مصور للأطفال الصحراويين بمخيمات العزة والكرامة الذين منعتهم جائحة كورونا هذا العام من الاستفادة من برنامج "عطل في سلام" بعث من خلاله ممثل جبهة البوليساريو بالأندلس السيد محمد أزروگ ، رسالة شكر وعرفان لحركة التضامن بالمنطقة نظير جهودها المبذولة من أجل التخفيف من معاناة الأطفال الصحراويين.

وفي ختام التظاهرة استمع الحضور إلى رسالة من طرف العائلات المضيفة للأطفال الصحراويين في إطار برنامج "عطل في سلام" تضمنت أسف العائلات الكبير لعدم قدوم الأطفال الصحراويين هذا الصيف بسبب جائحة كورونا ، على أمل أن تكون الطبعة القادمة من هذه الوقفة بحضور رسل السلام الصحراويين.