برلمانية سويدية تستوقف حكومة بلادها بشأن دعم اللاجئين الصحراويين لمواجهة جائحة كورونا

إستوقفت يوم أمس البرلمانية السويدية والنائب الثاني لرئيس البرلمان، السيدة لوتا جونسون فورنار، الوزير المكلف بالتعاون في حكومة بلادها، بيتر إريكسون، حول الخطوات المنتظر بأن يتخذها مجلس الوزراء فيما يخص توفير الدعم والمساعدات للاجئين الصحراويين للمساهمة في منع إنتشار جائحة كورونا وتحسين الوضع الإنساني داخل المخيمات أو على الأقل عدم تفاقمه 

وإستفسرت السيدة جونسون فورنار، في معرض سؤالها حول ما مدى إلتزام السويد بالنداء الذي أطلقه الهلال الأحمر الصحراوي ومفوضية غوث اللاجئين وباقي المنظمات العاملة في المخيمات حول الوضع بسبب النقص في مواد التغذية وتسجيل إرتفاع نسبة فقر الدم بين النساء الحوامل والمرضعات إلى أكثر من 73٪ و نسبة سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة تقترب من 25٪. هناك أيضًا نسبة عالية من مرضى السكري وضغط الدم، وفق نداء المنظمات

كما أبرزت عضو حزب اليسار ومنسقة المجموعة البرلمانية السويدية للصحراء الغربية، الإجراءات الإستباقية التي  إتخذتها السلطات الصحراوية لحماية المخيمات، عن طريق إغلاق الحدود، ومنع الزيارات وتعليق السفر، وإغلاق المدارس، وحث السكان على البقاء في بيوتهم، ومنع التجمعات والاجتماعات، وتقليص عدد الموظفين المطلوبين لتأمين خدمات الرعاية الصحية الأساسية اليومية والنظافة وتوزيع المواد الغذائية، الشيء الذي ساهم بشكل كبير في الحفاظ على خلو المخيمات من الڤيروس كورونا

هذا وذَكَرت السيدة جونسون فورنار، حكومة بلادها بآثار جائحة كورونا التي أدت إلى تفاقم الظروف الإنسانية الصعبة لآلاف اللاجئين الصحراويين، الذين يعيشون في المخيمات بالإعتماد على المساعدات الإنسانية، منذ أن فروا من بلدهم بسبب الإجتياح العسكري المغربي لإقليم الصحراء الغربية قبل 45 سنة