القضية الصحراوية موضوع محاضرة عبر الأنترنت في أوغندا

نظمت حركة التضامن الأوغندية مع الصحراء الغربية اليوم  الأحد محاضرة قيمة عبر تقنية الفيديو تمحورت حول موضوع ( إسكات البنادق في أفريقيا سنة 2020، حالة الصحراء الغربية )، وهو جزء من برنامج منظمة الإتحاد الأفريقي 2063 الساعي إلى إحلال السلام في القارة تمهيدا للنهوض بها إقتصاديا.

قدم المحاضرة السيد: صواليح هيمد وينقو، وهو كيني مختص وخريج في القانون من الجامعات الأوغندية، واستهل مداخلته بتقديم مفصل عن برنامج الإتحاد الأفريقي للسلام والتنمية في القارة ثم عرج على ربط الموضوع بقضية الصحراء الغربية، حيث عرض تاريخا مختصرا لمنطقة الصحراء الغربية والإستعمار الذي تعرضت له، ثم بداية مخطط التسوية الأممي الأفريقي والعراقيل التي حالت دون تطبيقه.

وأوضح المحاضر في عرضه حالة الإنسداد التي وصلت إليها المساعي الدولية بسبب تركيبة العضوية في مجلس الامن بالأمم المتحدة أين توجد قوى تتمتع بحق النقض وموالية لطرح التوسع المغربي مثل فرنسا ، كما أوضح أن القضايا الافريقية كان ينبغي ويجب الآن أن يتم التعامل معها في أفريقيا، وأكد أن منظمة الإتحاد الأفريقي يمكنها القيام بدور أقوى وأكثر نجاعة في قضية الصحراء الغربية خاصة بعد إنضمام المملكة المغربية (قوة الإحتلال) إلى المنظمة مما يمنح الإتحاد فرصة لدفع الدولتين العضوين الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية إلى الجلوس على طاولة واحدة تحت مظلة المنظمة ووضع حل نهائي للقضية يمنح الشعب الصحراوي الحق في تقرير المصير.

وتطرق المحامي: صواليح وينقو إلى الجوانب القانونية للقضية الصحراوية مستعرضا أهم القرارات الدولية والأفريقية ذات الصلة وقال أن الرأي الإستشاري لمحكمة العدل الدولية يمثل أم البنود القانونية التي يستند إليها حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وأكد أن هذا الحق ليس ملكا لأي من أطراف النزاع مهما تعددت بل هو حق حصري للشعب الصحراوي.

وقد حظيت هذه المحاضرة عبر تقنية الفيديو بمتابعة كبيرة من طرف رواد الأنترنت في أوغندا وخارجها ومكنت المحامي من الإجابة على عديد الأسئلة والتعاطي مع الكثير من التعليقات التي رافقت التقديم وهو ما يعكس زيادة الإهتمام بالقضية الوطنية في القارة الافريقية.