جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة تعبر عن استنكارها لما تقوم به شركة "لارسن آند توبرو"الهندية من أعمال غير شرعية في مدينة الداخلة المحتلة

عبرت جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة في الصحراء الغربية عن استنكارها لما تقوم به شركة " لارسن أند توبرو " الهندية من أعمال غير شرعية في الصحراء الغربية بالتعاون مع شركات أجنبية أخرى .

وقالت الجمعية الصحراوية لحماية الثروات البيئة أن الشركة المذكورة  تسعى إلى بناء محطة كهرباء بمدينة الداخلة المحتلة ، معتبرة مثل هذه الأنشطة من قبل الشركات الأجنبية إنما يكرس واقع الاحتلال ويدعم النظام المغربي ويشجعه على الاستمرار في ارتكاب المزيد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ونهب واستنزاف الثروات الصحراوية، وهو ما تعتبره الجمعية من دون شك مساهمة في إطالة أمد النزاع

وذكرت جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة في الصحراء الغربية جميع الشركات بأن أي نشاط اقتصادي في الصحراء الغربية، يعتبر غير شرعي وينتهك القانون الدولي بالنظر إلى الوضع القانوني لإقليم الصحراء الغربية.

وطالبت الجمعية الأمين العام للأمم المتحدة على العمل من أجل  تمكين الشعب الصحراوي من حقه الغير قابل للتصرف المتمثل في إجراء استفتاء عادل حر ونزيه، مجددة تأكيدها على مواصلة العمل وبشتى الوسائل وكل السبل حتى يتمكن الشعب الصحراوي من بسط كامل السيادة على ثرواته وارضه.