افتتاح أشغال الندوة الأوروبية الـ44 للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي

بيتوريا (اسبانيا)،22 نوفمبر 2019 - انطلقت اليوم الجمعة أشغال الندوة الأوربية الـ 44 للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي (أوكوكو 2019) بمدينة بيتوريا ببلاد الباسك،   بحضور عدد هام من البرلمانيين وممثلين عن حكومات مختلف البلدان فضلا عن جمعيات ولجان صديقة مع الشعب الصحراوي ، إلى جانب وفد صحراوي يترأسه الوزير الأول السيد محمد الولي أعكيك .

وأشرف على الجلسة الإفتتاحية الوزير الأول محمد الولي أعكيك  مناصفة مع رئيس التنسيقية الأوروبية السيد بيار غالون ، وحضور مكتب التنسيقية .

الوزير الأول وفي كلمته  أكد على أهمية هذا الحدث التضامني السنوي مع القضية الصحراوية ، مبرزا تطورات القضية الوطنية، وما يعرفه مسار السلام الأممي من تعثر وتماطل نتيجة للعرقلة و التعنت المغربي ، داعيا المجتمع الدولي إلى لعب دوره في فرض واحترام الشرعية الدولية.

وأوضح  الوزير الأول أن عرقلة تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية سيؤدي إلى عودة التوتر وعدم الإستقرار في المنطقة, محملا اسبانيا المسؤولية التاريخية تجاه الشعب الصحراوي، ومثمنا جهود كل المنظمات والهيئات الدولية المتضامنة مع الشعب الصحراوي.

من جانبه رئيس التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي السيد بيارغالون،  أوضح أهمية هذا الحدث والظرف الذي ينعقد فيه، داعيا كل  محبي السلام والحرية إلى الوقوف وبكل شجاعة إلى جانب الشعب الصحراوي .

 وحذر بيار غالون بعض القوى الأوربية من الإلتفاف على الشرعية والقانون الدوليين .          

بدوره ممثل الحكومة الباسكية السيد  خييسوس كراى، أشار إلى أن الندوة تنعقد في وقت مهم من نضال الشعب الصحراوي، داعيا بالمناسبة     الهيئات الأوروبية الحاضرة إلى تكثيف دعمها التضامني على مختلف المستويات .

وأضاف " لايمكن أن يبقى الشعب الصحراوي يعيش حياته في اللجوء".

وعرفت الجلسة الإفتتاحية  مداخلات  لممثلي الوفود الدولية ولجان الدعم المشاركة في هذه الندوة، التي أكدت دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ، محملة  المجتمع الدولي المسؤولياته في فرض تطبيق الشرعية الدولية الرامية إلى تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير مصيره من خلال استفتاء حر ونزيه تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة 

وجدد المشاركون في الندوة مواصلة دعم الشعب الصحراوي والمرافعة عن مسار تصفية الإستعمار من  الصحراء الغربية.

ويشارك في هذه الندوة وفد من المناطق المحتلة إلى جانب مشاركة هامة للجالية الصحراوية .

كما يعد الحدث الدولي السنوي التضامني وقفة للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة .  

هذا وسيتم خلال الندوة التي تدوم يومين تقييم عمل الحركة الدولية التضامنية مع القضية الصحراوية مع وضع البرامج للسنة المقبلة في العديد من المجالات الإنسانية والحقوقية والقانونية والعالمية للتحسيس والتعريف بالقضية الصحراوية في كافة دول العالم من خلال نشطات لجان الصداقة والتضامن.  

كما ستناقش الندوة جملة من المواضيع المتعلقة بالقضية الصحراوية على شكل ورشات منها:  ورشة الثروات الطبيعية، ورشة انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق المحتلة ، ورشة تعزيز بناء مؤسسات الدولة الصحراوية، ورشة العمل السياسي  والعالمي .

ويرافق الوزير الأول وفد صحراوي يضم : وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات البشير مصطفى السيد ،  وزير التعاون بلاهي السيد ، السفير الصحراوي بالجزائر عبد القادر الطالب عمر ، ممثلة جبهة البوليساريو بإسبانيا خيرة بلاهي .